ميرزا حسين النوري الطبرسي
337
مستدرك الوسائل
( عليه السلام ) ، وقد عمل بالربا حتى كثر ماله ، بعد أن سأل غيره من الفقهاء ، فقالوا له : ليس يقبل منك شئ إلا أن ترده إلى أصحابه ، فلما قص [ على ] ( 1 ) أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : " مخرجك في كتاب الله : " فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ) ( 2 ) والموعظة التوبة " . [ 15528 ] 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : في كلام له ( عليه السلام ) : " فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ) ( 1 ) عني بذلك أن يرد الفضل الذي أخذه على رأس ماله ، حتى اللحم الذي على بدنه ( 2 ) بالدخول إلى الحمام كل يوم على الريق ، هذا إذا تاب عن أكل الربا وأخذه ومعاملته " . [ 15529 ] 3 - الصدوق في المقنع : واعلم أن الربا ربوان - إلى أن قال - وربا يؤكل ، وهو قول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم ) ( 1 ) يعني أن يرد آكل الربا على صاحبه الفضل الذي أخذه عن رأس ماله ، وروي حتى اللحم الذي على بدنه عليه أن يضعه ، وإذا وفق للتوبة أدمن دخول الحمام لينقض لحمه عن بدنه . [ 15530 ] 4 - وفي الهداية : ومن أكل الربا بجهالة وهو لا يعلم أنه حرام ، فله ما
--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) البقرة 2 : 275 . 2 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 34 . ( 1 ) البقرة 2 : 278 . ( 2 ) في المصدر زيادة : " مما حمله من الربا إذا تاب ان تضع ذلك اللحم عن بدنه " . 3 - المقنع ص 125 . ( 1 ) البقرة 2 : 278 و 279 . 4 - الهداية ص 80 .